منتديات علماء الآثار الجزائريين

آثـــارنـــا . . . هويتنـــا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم : الاخوة الأكارم أعضاء منتديات علماء الآثار الجزائريين نرحب بكم أجمل ترحيب ونتمنى أن تجدو الفائدة بيننا ، كما نطلب من الجميع اختيار القسم المناسب للمواضيع لنحافظ جميعا على ترتيب منتدانا الغالي ... شكـــرا
علماء الآثار الجزائريين
أنت الزائر رقم
عاصمة الثقافة الإسلامية

اليـــــوم
الساعة الأن
مواقــيت الصــلاة
المصحف الإلكتروني

حـــالة الطقس اليـــوم
المواضيع الأخيرة
المتـواجديــن
سجل
أنت غير مسجل فى منتديات علماء الآثار الجزائريين . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
سجل الزوار
سجل الزوار


شاطر | 
 

 موريس بوكاي ...وقصة دخوله الاســـلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهيثم
 
 
avatar


سجل : 01/09/2011
الجنس : ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 372

مُساهمةموضوع: موريس بوكاي ...وقصة دخوله الاســـلام    الأحد 29 يوليو 2012 - 10:47


موريس بوكاي ...وقصة دخوله الاســـلام


.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

.

من هو موريس بوكاي ؟!

التعريف به

إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء...
فلقد ولد من أبوين فرنسيين , وترعرع كما ترعرع أهله في الديانة النصرانية , ولما أنهى تعليمه الثانوي انخرط طالبا
في كلية الطب في جــامعة فرنسا, فكان من الأوائـل حتى نال شهادة الطب , وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر
جراح عرفته فرنسا الحديثة ...
فكان من مهارته في الجراحة قصة عجيبة قلبت له حياته وغيرت له كيانه...!

قصة إسلامه

اشتهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثــار والتــراث , وعندما تسلم الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل
(فرانسوا ميتران) زمام الحكم في البلاد عام 1981 طلبت فرنسا من دولة (مصر) في نهاية الثمانينات استضافة
مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة ..
فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر...وهناك وعلى أرض المطاراصطف الرئيس الفرنسي منحنيا هو ووزراؤه
وكبار المسؤولين في البلد عند سلم الطائرة ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه مازال حيا...!

عندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا ...
حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقبــاله وتم نقله إلى جنــاح خاص في مركز الآثــار الفرنسي ,
ليبدأ بعدها أكبر علمــاء الآثــار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك الموميــاء واكتشــاف أسرارهــا,
وكــان رئيس الجراحييـن والمســؤول الأول عن دراسة هذه الموميــاء الفرعونية هو البروفيسور موريس بوكــاي

كــان المعالجــون مهتمين في ترميم المومياء, بينما كــان اهتمــام رئيسهم( موريس بوكــاي) عنهم مختلفــا للغايــة ,
كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني , وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت نتائج تحليله النهائية ..

لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا..!
وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا, ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!

لكن ثمة أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها
رغم أنها استخرجت من البحر...! كـــان موريس بوكـــاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشــــال
جثة فرعون من البحر وتحنيطهــا بعد غرقه مبــاشرة , حتى همس أحدهم في أذنه قائلا لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون
عن غرق هذه المومياء...

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر , واستغربه , فمثل هذا الإكتشاف لايمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة
حــاسوبية حديثة بــالغة الدقة,فقــال له احـــدهم إن قرآنهم الــذي يؤمنون به يروي قصة عن غــرقه وعن ســلامة جثته
بعد الغرق...! فازداد ذهولا وأخذ يتساءل ..
كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلا إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريبا , بينما قرآنهم
موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟!

وكيف يستقيم في العقل هذا , والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين
بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟؟؟

جلس (موريس بوكاي) ليلته محدقا بجثمان فرعون , يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين
يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ... بينما كتابهم المقدس (إنجيل متى ولوقا) يتحدث عن غرق فرعون أثناء
مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه البتة .. وأخذ يقول في نفسه : هل يعقل أن يكون
هذا المحنط أمامي هو فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟!
وهل يعقل ان يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام وأنا للتو أعرفه ؟!

لم يستطع (موريس) أن ينام , وطلب أن يأتوا له بالتوراة, فأخذ يقرأ في (سفر الخروج) من التوراة قوله
«فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد» ...
وبقي موريس بوكاي حائراً ...!!!

حتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه ,
أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر يليق بمقام فرعون! ولكن ...(موريس)

لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال , منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة!
فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين..

وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق.. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ
يقرأ له قوله تعالى { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون } [يونس :92]

لقد كان وقع الآية عليه شديدا ...
ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته :(( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن))

إسهــامـاته

رجع (موريس بوكاي) إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى
دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم , والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث
به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت :43]

كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة
ورج علماءها رجا ,
لقد كان عنوان الكتاب (القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة)...
فماذا فعل هذا الكتاب؟؟

من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات !
ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية (الفرنسية) إلى العربية والإنكليزية والأندونيسية والفارسية
والصربكرواتية والتركية والأوردوية والكجوراتية والألمانية ..!
لينتشر بعدهـــا في كل مكتبــات الشرق والغرب , وصرت تجده بيد أي شــاب مصري أو مغربي أو خليجي في أميركـــا,
فهو يستخدمه ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها..!
فهو خير كتاب ينتزعها من النصرانية واليهودية إلى وحدانية الإسلام وكماله ..

ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى
تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان..
وآخرهم الدكتـــور (وليم كامبل) في كتـــابه المسمى (القرآن والكتاب المقدس في نور التــاريخ والعلم) فلقد شرق وغــرب
ولم يستطع في النهاية ان يحرز شيئا..!

بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب , فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة ...
أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ!! فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

من أقــوالـه

يقول موريس بوكاي في مقدمة كتابه (لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البــداية ,
فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع , ومطابقتها تماما للمعارف
العلمية الحديثة , وذلك في نص قد كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا..!
ويقول أيضًا: "لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكــر مسبق وبموضوعية تـامة، بـاحثًا عن درجة اتفاق
نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف - قبل هذه الدراسة ، وعن طريق الترجمــات - أن القــرآن يذكر أنواعًا
كثيرة من الظاهرات الطبيعية ،ولكــن معرفتي كانت وجيزة.وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة،
أدركت بعد الانتهــاء منها أن القــرآن لا يحتوي على أية مقولة قــابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث، وبنفس
الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديــم والأناجيل. أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هنــاك حاجة للذهــاب إلى أبعد
من الكتاب الأول، أي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخًا في عصرنا.
وأمــا بالنسبة للأنـــاجيل، فإننا نجد نصّ إنجيل متى ينـــاقض بشكل جليٍّ إنجيل لوقا، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرًا
لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض"[1].
ويقول الدكتور موريس بوكاي أيضًا: "إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة، هو ثراء
الموضوعات العلمية المعالجة، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة، لا نكتشف في القرآن أي خطأ،
ولو كان قائل القرآن إنسانًا، فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره؟!"[2].
وقد منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزتها في التاريخ، على كتابه (القرآن الكريم والعلم العصري).


معاشر السادة النبلاء...

لا نجد تعليقا على تلك الديباجية الفرعونية .. سوى أن نتذكر قوله تعالى { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله
لوجدوا فيه اختلافا كثيراً} [النساء :82] ..


نعم والله لو كان من عند غير الله لما تحقق قوله تعالى في فرعون { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية } كانت حقا
آية إلهية في جسد فرعون البالي.. تلك الآية التي أحيت الإسلام في قلب موريس...!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


كاتب المقال: محمد يوسف المليفي



.






المصدر: منتديات علماء الآثار الجزائريين * 4athardz.ahladalil.com

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
 
 
avatar


سجل : 18/08/2010
الجنس : ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 1305

مُساهمةموضوع: رد: موريس بوكاي ...وقصة دخوله الاســـلام    الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 13:31



بارك الله فيك على الموضوع

لقراءة الكتاب الذي ألفه الدكتور موريس بوكاي والذي عنوانه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]










المصدر: منتديات علماء الآثار الجزائريين * 4athardz.ahladalil.com

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موريس بوكاي ...وقصة دخوله الاســـلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علماء الآثار الجزائريين  :: المنتديات الاسلامية :: منتدى الإســـلام وعـلـــم الآثـــار-
انتقل الى: